أبو بكر الصدّيق .. المتواضع الزاهد

قدِمَ على أبي بكر زُعماء العرب وملوك اليمن وعليهم الحُلل ، والحِبَر ، وبرود الوشي المثقل بالذهب ، والتيجان ، فلمّا شاهدوا ما عليه من اللباس والزهد والتواضع والنسك ، وما عليه من الوقار والهيبة ذهبوا مذهبه ونزعوا ما كان عليهم

.

وكان ممّن وفد عليه من ملوك اليمن (ذو الكلاع) ملك حِمْير ، ومعه ألف عبدٍ دون من كان معه من عشيرته ، وعليه التاج والحلل الموشاة ، فلمّا شاهد هيئة أبي بكر وحالته ، ألقى ما كان عليه وتزيَّى بزيّه ، حتى إنه رُئيَ يوماً في سوق من أسواق المدينة وعلى كتفيه جلد شاة ، ففزِعت عشيرته لذلك ، وقالوا له : قد فضحتنا بين المهاجرين والأنصار !

.

فقال : أفأردتم منّي أن أكون ملكاً جبّاراً في الجاهلية جبّاراً في الإسلام ؟ لاهَا الله ، لا تكون طاعة الربّ إلَّا بالتواضع له والزهد في هذه الدنيا

.

وروى الطبري ، أن آخر ما تكلم به : ربِّ توفّني مُسلماً والحقني بالصالحين

.

.

فضلاً .. أكتب (تم) بعد إتمام القراءة 🌸

.

المصدر :

(1) مروج الذهب (2 / 305)

(2) الطبري (3 / 423)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s