فخشيت أن لا يثبت لي حجة !

قالت فاطمة زوجة عمر بن عبدالعزيز : دخلت يوماً على عمر ، وهو جالس في مصلاه ، واضعاً خده على يده ، ودموعه تسيل على خديه

.

فقلت : مالك ؟

.

فقال : ويحك يا فاطمة قد وليت أمر هذه الأمة ما وليت ، فتفكرت في الفقير الجائع والمريض الضائع ، والعاري المجهود ، واليتيم المكسور ، والأرملة الوحيدة ، والمظلوم المقهور والغريب والأسير ، والشيخ الكبير ، وذي العيال الكثير والمال القليل ، وأشباههم في أطراف الأرض ، وأقطار البلاد ، فعلمت أن ربي عز وجل سيسألني عنهم يوم القيامة ، وأن خصمي دونهم محمد ﷺ ، فخشيت أن لا يثبت لي حجة عند خصومته ، فرحمت نفسي وبكيت

.

.

فضلاً .. أكتب (تم) بعد إتمام القراءة 🌸

.

المصدر / البداية والنهاية – لـ ابن كثير – ص201 – ج9

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s