لا عذر لكم إن خُلِص إلى رسول الله ﷺ

قائل ذلك : سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير ، من الخزرج ، أحد النقباء الأثنى عشر من الأنصار ، وأحد الصحابة الذين شهدوا بدراً وأُحداً ، وقُتل يوم أُحد شهيداً ، ولا ينسى التاريخ له هذا المشهد العظيم والموقف الكريم لحظة الموت ولقاء الحليم

.

قال زيد بن ثابت رضي الله عنه : بعثني رسول الله ﷺ يوم أُحد أطلب سعد بن الربيع ، فقال لي : ( إِن رأيته فأقرئه السلام ، وقُل له : يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف تجدك ؟ )

.

قال زيد : فجعلت أطوف بين القتلى ، فأتيته وهو بآخر رمق ، وفيه سبعون ضربة ، ما بين طعنة برمح ، وضربة بسيف ، ورمية بسهم ، فقلت : يا سعد ، إن رسول الله ﷺ يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : أخبرني كيف تجدك ؟

.

فقال سعد : وعلى رسول الله ﷺ السلام ، قُل له : يا رسول الله أجد ريح الجنة ، وقُل لقومي الأنصار : لا عذر لكم إن خُلِص إلى رسول الله ﷺ وفيكم عين تطرف ، وفاضت نفسه من وقته

.

ألم أقل لكم إن هيام الصحابة رضي الله عنهم بالنبي ﷺ لا يعدله هيام ، إن الصحابي البطل لم يذكر زوجه ولا أولاده ولا ماله ولا أرحامه ، وإنما كانت وصيته الأولى والأخيره التضحية من أجل النبي ﷺ

.

.

فضلاً .. أكتب (تم) وشاركنا بـ برأيك + لايك .. بعد إتمام القراءة 🌸

.

.

المصدر / 1000 قصة وقصة من قصص الصالحين – لـ د.مصطفى مراد – ص83

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s