تفضيل سلامة النبي ﷺ على الأقارب

ومعنا في هذه المرة إمرأة تُفضل حياة النبي ﷺ على حياة كل حي ، على زوجها ، وأبيها ، وأمها ، وأولادها .. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : لما كان يوم أُحد حاص أهل المدينة حيصة ، وقالوا : قُتِل محمد ، حتى كثرت الصوارخ في المدينة ، فخرجت إمرأة من الأنصار مُحرمة ، فاستقبلت بأبيها وأبنها وزوجها وأخيها ، لا أدري أيهم استقبلت به أولاً

.

فلما مرَّت على أحدهم قالت : مَن هذا ؟ ، قالوا : أبوك ، وأخوك ، وزوجك ، وأبنك ، تقول : ما فعل رسول الله ﷺ ؟ ، يقولون : أمامك ، حتى دفعت إلى رسول الله ﷺ ، فأخذت بناحية ثوبه ، فقالت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، لا أبالي إذا سلمت من عَطَب [ الهلاك ]

.

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : مرَّ رسول الله ﷺ بإمرأة من بني دينار ، وقد أُصيب زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله ﷺ بأُحد ، فلما نعوا لها ، قالت : ما فعل رسول الله ﷺ ؟ ، قالوا : خيراً يا أم فلان هو بحمد الله كما تبين ، قالت : أرونيه حتى أنظر إليه ، قال : فأشير لها إليه حتى إذا رأته قالت : كل مصيبة بعدك جلل [ هيّنة ] ، فسلامتك في موت الأقارب والأباعد خير لي ، ولفناء الدنيا أخف عليَّ من أن تُصاب بوخز إبرة

.

.

فضلاً .. أكتب (تم) وشاركنا بـ برأيك + لايك .. بعد إتمام القراءة 🌸

.

المصدر / قصة وقصة من قصص الصالحين – لـ د.مصطفى مراد – ص(82-83)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s