نحن العرب : لا يستعبد بعضنا بعضاً !

كان المجتمع ( الفارسي ) قبل الإسلام قائماً على التفاوت بين الطبقات بشكل كبير ، وكان العامة من الناس يقفون أمام الأمراء والأشراف كأنهم جماد لا يتحركون ، ويجلسون كالكلاب بينهم !

.

ولكن رسول المسلمين إلى فارس ( المغيرة بن شعبة ) أنكر هذا التفاوت وعاب عليه ! ، حيث يقال أنه لما جاء ( المغيرة بن شعبة ) إلى ( بلاد فارس ) ، أقبل والقوم عليهم التيجان والثياب المنسوجة بالذهب ، فأقبل المغيرة يمشي حتى جلس مع ( رستم ) على سريره ووسادته ! ، فوثبوا عليه وأنزلوه ومغثوهأي ضربوه ضرباً خفيفاً

.

عندها قال لهم المغيرة : ( كانت تبلغنا عنكم الأحلام ولا أرى قوماً أسفه منكم ! ، إنّا معشر العرب سواء ، لا يستعبد بعضنا بعضاً إلا أن يكون محارباً لصاحبه ، فظننت أنكم تواسون قومكم كما نتواسى ، اليوم علمت أن أمركم مضمحل ، وأنكم مغلوبون ، وأن ملكاً لا يقوم على هذه السيرة ولا على هذه العقول )

.

فقال أحدهم : ( صدق والله العربي ، والله لقد رمى بكلام لا تزال عبيدنا ينزعون إليه ، قاتل الله أوّلينا ، ما كان أحمقهم حين كانوا يُصغّرون أمر هذه الأمة ! )

.

.

المصدر / كتاب ( ماذا خسر العالم بإنحطاط المسلمين )موقع قصة الإسلاملـ د.راغب السرجاني

.

فضلاً .. أكتب (تم) وشاركنا بـ برأيك + لايك .. بعد إتمام القراءة 🌸

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s