الخليفة عمر بن عبدالعزيز .. وعدله مع أهل سمرقند !

أتى قومٌ من أهل ( سمرقند ) إلى الخليفة الأموي ( عمر بن عبدالعزيز ) وشَكَوا إليه بأن القائد المسلم ( قتيبة الباهلي ) دخل أرضهم وفتحها دون أن ينذرهم أو يخيرهم بين الإسلام أو الجزية أو الحرب !

.

فقد عرف هؤلاء القوم أن ذلك ينافي مباديء الحرب في الإسلام ، فقدّموا شكواهم لخليفة المسلمين ، ولكن العجيب أن الخليفة وضع لهم قاضياً ينظر في شكواهم ، ويحكم لهم إذا كانوا على حق

.

وبالفعل حكم القاضي بأن يخرج جيش المسلمين خارج أرض سمرقند ، وأن يبدأ القائد المسلم بإنذارهم ، لكي لا يُؤخذوا بغتة وكي يستعدوا للقتال ، وأن يخيّرهم أيضاً وِفق مباديء الإسلام بين : ( الإسلام أو الجزية أو الحرب )

.

فلما رأى ذلك أهل سمرقند مما لا مثيل له في التاريخ ، قالوا : ( هذه أمة لا تُحارَب ، وإنما حُكْمُها رحمة ونعمة )

.

فَرَضوا ببقاء الجيش الإسلامي ، ودخل الإسلام قلوبهم قبل أرضهم دون قتال !

.

🔴 سؤال للمتابعين : ما الذي استنتجته من هذه القصة وماهو تعليقك عليها ؟

.

.

المصدر / كتاب ( من روائع حضارتنا )لـ مصطفى السباعيص(162)

.

فضلاً .. شاركنا بـ برأيك وأدعمنا بـ ( منشن + لايك ) لتعم الفائدة 🌸

Advertisements

رأي واحد حول “الخليفة عمر بن عبدالعزيز .. وعدله مع أهل سمرقند !”

  1. مما يستخلص من الفوائد بأن الاسلام رحمةٌ ورئفه بالاخرين . و هذه من صفات نبينا صلى الله عليه وسلم لو كان غير الاسلام لاقتحموهم بغير علم وهذا يدل على ان الاسلام دين قيّم ودين اخلاق ودين عدل وعداله لايقبل الظلم ابداً

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s