خطورة الفرح بالمعصية !

قال الإمام ابن القيم .. رحمه الله تعالى :

.

▪( الفرح بالمعصية دليل على شدة الرغبة فيها ، والجهل بقدر من عصاه ، والجهل بسوء عاقبتها ، وعظم خطرها )

.

▪( ففرحه بها أشد ضرراً عليه من مواقعتها ، والمؤمن لا تتم له لذة بمعصية أبداً ، ولا يكمل بها فرحه ، بل لا يباشرها إلا والحزن مخالط لقلبه )

.

▪( ومتى خلا قلبه من هذا الحزن ، واشتدت غبطته وسروره فليتهم إيمانه ، وليبك على موت قلبه ، فإنه لو كان حياً لأحزنه ارتكابه للذنب ، وغاظه وصعب عليه )

.

▪( وهذه النكتة في الذنب قل من يهتدي إليها أو ينتبه لها ، وهي موضع مخوف جداً ، مترام إلى هلاك إن لم يتدارك بثلاثة أشياء :

.

1⃣ خوف من الموافاة عليه قبل التوبة

2⃣ وندم على ما فاته من الله بمخالفة أمره

3⃣ وتشمير للجد في استدراكه

.

▪( فالإصرار على المعصية معصية أخرى ، والقعود عن تدارك الفارط من المعصية إصرار ورضا بها ، وطمأنينة إليها )

.

▪( وأشد من هذا كله المجاهرة بالذنب ، مع تيقن نظر الرب جل جلاله من فوق عرشه إليه )

.

.

المصدر / كتاب ( مدارج السالكين ) لـ ابن القيم

.

فضلاً .. شاركنا بـ برأيك وأدعمنا بـ ( منشن + لايك ) لتعم الفائدة 🌸

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s