اسكت يا هذا .. فقد أنكحك الصدق !

كان لسيدنا بلال بن رباح الحبشي ، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخ يريد الزواج من امرأة من قبيلة مخزوم ، وهي قبيلة عريقة في حسبها ونسبها ، ولم تكن ترضى بمثل بلال صهراً لها

.

فلما أصر أخوه على أن يخطب هذه المرأة رضخ بلال لقوله ، وتوجه معه إلى أشراف مخزوم ، وعرض عليهم رغبة أخيه في مصاهرتهم ، وقال لهم : يا قوم ، نحن من قد عرفتم ، كنا عبيداً فأعتقنا الله ، وكنا ضالين فهدانا الله ، وكنا فقراء فأغنانا الله ، وإني أخطب منكم ابنتكم لأخي ، فإن تنكحوها له فالحمد لله ، وإن تردونا عن قصدنا ، فسوف يغنينا الله

.

فرحب به القوم ، وأكرموا وفادته ، وقبلوا شفاعته ، وقالوا : مرحبا بمؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم زوجوه ابنتهم ، فلما خرجا من عندهم أقبل عليه أخوه يلومه ويعنفه ، ويقول : يا بلال ، هلا ذكرت لهم مواقفنا في الإسلام ، فقد أبلينا مع رسول الله بلاء حسناً ، فقال له بلال : اسكت يا هذا ، فقد أنكحك الصدق [ بمعنى الصدق هو الذي زوجك ]

.

.

المصدر / كتاب ( موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق ) لـ المؤلف : ياسر عبدالرحمن

.

فضلاً .. شاركنا بـ برأيك وأدعمنا بـ ( منشن + لايك ) لتعم الفائدة 🌸

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s